الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

360

معجم المحاسن والمساوئ

أهل البيت لأنّك لم تجد رجلا يقول : أنا أبغض محمّدا وآل محمّد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنّكم تتولّونا وأنّكم من شيعتنا » . 2 - كتاب زيد النرسي ص 51 و 52 : زيد قال : قلت : لأبي الحسن موسى عليه السّلام الرجل من مواليكم يكون عارفا يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه فقال : « تبرّءوا من فعله ولا تبرّءوا منه ، أحبّوه وأبغضوا عمله » قلت : فيسعنا أن نقول : فاسق فاجر ، فقال : « لا ، الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا الناصب لأوليائنا ، أبى اللّه أن يكون وليّنا فاسقا فاجرا وإن عمل ما عمل ولكنّكم تقولون : فاسق العمل فاجر العمل مؤمن النفس خبيث الفعل طيب الروح والبدن واللّه لا ( ما خ د ) يخرج وليّنا من الدنيا إلّا واللّه ورسوله ونحن عنه راضون يحشره اللّه على ما فيه من الذنوب مبيّض وجهه مستورة عورته آمنة روعته لا خوف عليه ولا حزن وذلك أنّه لا يخرج من الدنيا حتّى يصفى من الذنوب إمّا بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مرض وأدنى ما يصفى به وليّنا أن يريه اللّه رؤيا مهولة فيصبح حزينا لما رأى فيكون ذلك كفّارة له أو خوفا يرد عليه من أهل دولة الباطل أو يشدد عليه عند الموت فيلقى اللّه طاهرا من الذنوب آمنا روعته بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام ثمّ يكون أمامه أحد الأمرين : رحمة اللّه الواسعة التي هي أوسع من ذنوب أهل الأرض جميعا وشفاعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام إن أخطأته رحمة ربّه أدركته شفاعة نبيّه وأمير المؤمنين صلّى اللّه عليهما ( صلوات خ د ) فعندها تصيبه رحمة ربّه الواسعة » . 3 - صفات الشيعة ص 9 : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ، قال : حدّثني عمّي ، عن المعلى بن خنيس ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنّك لا تجد أحدا يقول : أنا أبغض محمّدا وآل محمّد ، ولكن الناصب من نصب لكم وهو